النمسا واضحة…بلدنا مسيحي وعلى اللاجئين احترام هذا

مجددّا أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا إلى الواجهة وهذه المرّة من النّمسا التي أعلن مستشارها الشاب سيباستيان كورتس إن بلاده متمسكة بعدم إبرام أي معاهدات على حسابها.

المستشار الأوروبي الأصغر سنًّا الذي يعتبر أن الإسلام ينمو في النمسا أساسا بسبب دخول عدد كبير من اللاجئين القادمين من الدول ذات الغالبية المسلمة قال إنه يثق في تعهد وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، بأن ألمانيا لن تعيد لاجئين إلى النمسا طالما أن هؤلاء اللاجئين لا تختص النمسا بهم.

وكان كورتس أعلن عزم بلاده وألمانيا، إغلاق طرق البحر المتوسط التي يسلكها اللاجئون بالتعاون مع إيطاليا.

كورتس الذي عمل دائمًا على تأييد القضايا الإنسانية كان قد رأى في وقت سابق أنّه من الضروري وضع حدّ لأزمة اللاجئين الذين بات عددهم يشكّل خطرًا على أمن واقتصاد القارة العجوز.

موقف كورتس من أزمة اللجوء ناجم عن حرصه على ثقافة بلاده حيث صرّح قبيل تولّيه منصبه الاستشاري:” يجب أن يكون المسيحيون واثقين من أنفسهم. إن بلدنا بلد صديق للدين ولكن في الوقت نفسه له تقاليد مسيحية طويلة وينبغي أن نقف عندها أيضا. ويجب أن نطلب من أولئك الذين وصلوا للتو كلاجئين في السنوات الأخيرة أن يحترموا احتراما تاما قيمنا.”

وعن موضوع وصول لاجئين من ألمانيا إلى الحدود النمساوية أوضح زيهوفر أن الحل التوافقي الذي تم التوصل إليه في سياسة اللجوء بين طرفي الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ليس من شأنه أن يؤدي إلى سلبيات بالنسبة للنمسا.

هذا ويتكوّن الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يرأسه زيهوفر.

وقال الوزير الألماني: “إننا لن نحمل النمسا الآن ولا في المستقبل مسؤولية اللاجئين الأمر الذي هي ليست مسؤولة عنه”.

وعن آلية استقبال اللاجئين أوضح  زيهوفر خلال زيارته النمسا: “يتعلق الأمر باستقبال اللاجئين الذين تم تسجيلهم بالفعل في إيطاليا، واليونان، والذين قدموا طلب لجوء هناك، ولكنهم جاءوا إلى الحدود الألمانية، النمساوية، فيما يسمى بمراكز العبور، وإعادتهم بعد ذلك إلى روما أو أثينا”.

خبر منقول
ولا يعبر إلا عن وجهة نظر المصدر المنقول منه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى